الاقتصادية: ما يشبه المعجزة في الطب.
كتبهاnon_violence ، في 25 يونيو 2007 الساعة: 22:36 م
بقلم: خالص جلبي
يشبه عالم الغيب محيطاً لجياً لا قرار له ولا شواطئ تحده ويشبه عالم الشهادة جزراً طافية صغيرة هنا وهناك في عالم الغيب. والله وصف نفسه أنه عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال. ومن آخر ما جادت به مراكز البحث العلمي، أنه لا يشرط الغرق بدخول الماء إلى الرئتين. ويمكن إدخال دم صناعي إلى الجسم مشحوناً بالأكسجين، وتمكن معالجة سرطان الدم وأمراض شتى بالخلايا الجذعية. ويمكن جعل المشلول شللاً رباعياً يعود إلى حياته الطبيعية.ويمكن فصل التوائم الملتصقة بعضها بعضاً منذ الولادة بتقنية جديدة تعتمد الأبعاد الثلاثة في الكمبيوتر. فأما الأولى فقد أجروا تجارب على الفئران حينما أغرقوها فبدأت الرئتان بالتنفس مع الماء المشحون بالأكسجين وهذا يذكرنا بالأسماك وهي تبلع الماء ولا تبلعه بل يمر على الخياشيم فتسحب الأكسجين. وفي سياتل طبق العلماء هذا على طفل السيدة جوزفين التي أنجبت ابنة امتلأت رئتاها بالعقيق البراز الطفلي، وبعد ثمانية أيام نجت وأرضعتها أمها. ويفكر العلماء اليوم بالاستفادة من الدم الصناعي بواسطة تقنية تكنولوجيا النانو أي أحجام آلات صغيرة بواحد من المليون من السنتيمتر تزود بمادة الأوكسجينيت فيمكن للإنسان أن يبقى دون تنفس تحت الماء أربع ساعات. والشاب جف ستاب أصيب بسرطان الدم وعمره 26 سنة قبل أن ينجب فشجعوه على الإنجاب وأخذوا من دم المشيمة المملوءة بالخلايا الجذعية من ابنته ما يعالجون به سرطان الدم عنده. والخلايا الجذعية هي الخلايا التي لم تتميز بعد ويمكن بقدرة عجيبة أن تتحول إلى 210 أنواع من أنسجة الجسم. وكل إنسان يولد يجب أخذ دم مشيمته والحبل السري والاحتفاظ بهما في الآزوت السائل بدرجة 160 تحت الصفر. واليوم في بريطانيا يوجد أكبر بنك للخلايا الجذعية يفيد العباد ويباع بثمن غير بخس. وفي أريزونا قام الطبيب ريتشارد هيرمان ومساعده جيبنج هي الصيني بعمل شيء مذهل حينما استطاعا في مشفى السامري في فينيكس أن يجعلا رجلا مصابا بشلل رباعي يقوم منتصبا على قدميه فيمشي 15 خطوة في الدقيقة. وكان ذلك بعد تدريب العضلات وزرع منظم كهربائي موصول بالنخاع مثل منظم ضربات القلب الكهربائي فمشى الرجل يسبح الله على نعمه. وفي المركز الطبي لسلاح الجو الأمريكي في سان أنتونيو في تكساس استطاع فريق طبي من 78 شخصا أن يفصل الطفلتين بثنيوريني وهما ملتصقتان من الكاحل حتى الصدر في قطعة واحدة بثلاث سيقان. وكانت الطريقة إدخال معلومات الديجتال إلى مختبر تصوب فيه حزمة ليزرية إلى خزان من الراتنج فيُخرِج هيكلا ثلاثي الأبعاد وبموجبه استطاع الجراحون بعملية دامت 28 ساعة أن يفصلوا الطفلتين وهما الآن طفلتان رشيقتان تلعبان معا في الحديقة في منزل والدهما. وعلم الإنسان ما لم يعلم وكان فضل الله عليك عظيما.
http://www.aleqt.com/article.php?do=show&id=5932
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الطب, العلم | السمات:الطب, العلم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























