اللإكراه العلم و السلم


هنا تجدون مقالات المفكر خالص جلبي دون الحاجة للبحث المضني عنها، نريد أن نسهل عليكم مهمة البحث عنها كل يوم في شتى المواقع.

الإثنين,تموز 16, 2007


بقلم: خالص جلبي

عندما مر الشاعر (البحتري) على إيوان كسرى في القرن الثالث الهجري، ذهل للعظمة التي تحملها الأعمدة في أطلال المدينة الكسروية في بقايا مدينة برسيبوليس، تلك التي أحرقها وأهلها ونهبها الإسكندر المجرم الأكبر دون مبرر إلا الحسد كما وصفته قناة الديسكفري.
وتحت تأثير هذا السحر الذي خطف بصره، لم يصدق أهو صناعة جن أم أنس ، تخيل فيها القوم وهم يمارسون حياة عظيمة في عتمات الماضي السحيق؛ فوقف ينشد:
حضرت رحلي الهموم فوجهت إلى أبيض المدائن عنـــــسي
أتسلى عن الحظـــوظ وآسى لمحلٍ من آل ساســـان درس
ذكرتنيهم الخطــوب التـــوالي ولقد تذكر الخطوب وتنســـي
وهم خافضون في ظـــل عال مشرفٍ يحسر العيون و يخسي
ليس يدري: أصنع إنس لجن سكنوه أم صنع جن لإنـــــــس
غير أني أراه يشــــهد أن لم يك بانيه في الملوك بنـــــكس
فكأني أرى المراتـب والقـوم إذا ما بلـغت آخر حســــــــي
وكأن الوفود ضاحين حسرى من وقوف خلف الزحام وخنس
وكأن القيان وسط المقاصــير يرجحن بين حو ولعــــــــس
وكأن اللقاء أول من أمـــــس ووشك الفراق أول أمــــــس
عمرت للسرور دهرا فصارت للتعزي رباعهم والتأســـــي
فلها أن أعينها بدمــــــــــوع موقفات على الصبابة حبــس
وإذا كان شاعرنا البحتري المنبجي قد أصيب بالذهول، فخلد المكان بالشعر، إلا أن هذا المنظر

   المزيد ...



بقلم: خالص جلبي

يرى الفيلسوف البريطاني برتراند راسل RUSSEL في كتابه السلطانTHE POWER أن البشر موزعين في ثلاث خرائط بين القادة والأتباع والمنسحبين، وهو يرى القادة في ضوء العقائديين الصادقين أو الفنيين الماهرين، ويضع هتلر وكرومويل ولينين في الخانة الأولى، وينزل نابليون وموسوليني إلى الخانة الثانية، فلم يزد نابليون عن ضارب مدفعية ماهر وقائد عسكري بارع، واستراتيجي معارك لمع على صغر سن، وعاش ديكتاتوريا ومات منفيا بجزيرة تذكر بجهنم، أما هتلر فمات منتحرا، وألقيت عظام كرومويل في المزبلة، ومات لينين بنشاف الدماغ والشلل بعد أن أرسل إلى الموت بتوقيع يديه الملايين.. وكان السبب في مجيء ستالين إلى سدة الحكم فدمر أكثر منه..
ويرى المؤرخ البريطاني توينبي TOYNBEE في دراسته للتاريخ STUDY OF HISTORY أن الحضارات تنطلق بزحف الأكثرية، على وقع خطى الأقلية المبدعة، تمشي على أنغام المزمار.
وتنهار الحضارة، عندما تتحول الأقلية المبدعة، إلى أقلية مسيطرة تسوق الناس بالسياط (كرباج كزركسيس بتعبير توينبي) والذل والرعب والعذاب.
وهو ما لفت القرآن النظر إليه تحت المرض الفرعوني كظاهرة اجتماعية.
وهو اللعن الذي صبه القرآن على فرعون واعدً (الظاهرة الفرعونية) مرض الموت في أي حضارة.
وهذا يعني بكلمة دقيقة أن فرعون ينخلع من كونه شخصاً تاريخياً ليتحول إلى ظاهرة اجتماعية مرضية، وليس الفرعون

   المزيد ...

الخميس,تموز 12, 2007


بقلم: خالص جلبي

كان ذلك في زمن الوليد بن عبد الملك،حين أحضر إلى مجلسه رجل من الخوارج مهدد بالموت، فنظر إليه الوليد وسأله بعد أن أعده للقتل مجموعة من الأسئلة لا ينجو منها؟
ما تقول في أبي بكر؟
قال: صاحب النبي في الغار وثاني اثنين إذ هما في الغار.... رحمه الله وغفر له..
سأله من جديد: فما تقول في عمر؟
أجاب: هو الفاروق... رحمه الله وغفر له..
سأله: فما تقول في عثمان؟
أجاب: كانت سنوات قليلة من حكمه التي حكم فيها فعدل!! (ملازماً للعدل)
وهنا جاء السؤال القاتل؟ فما تقول في مروان بن الحكم؟؟(جده)
أجاب الخارجي بدون تلعثم: "لعن الله ذاك"
تمالك الوليد نفسه فسأله؟ فما تقول في عبد الملك (وهو هنا والده؟)
أجاب: ذلك ابن ذاك لعن الله ذاك!!.
اقترب في السؤال أكثر: فما تقول فيّ؟
أجاب بدون تردد: هو ولد الاثنين (بني ذينك) وأنت شر الثلاثة..
وكان في المجلس عمر بن عبد العزيز وخالد بن ريان (والأخير من جلادي الوليد).. فالتفت الوليد وقال لعمر بن عبد العزيز: يا عمر لقد سمعت ما قاله الرجل فماذا تقول؟؟
أجاب عمر بهدوء: يا أمير المؤمنين ما أحد أعلم بهذا منك، وأنت أعلى به عينا!!
فاشتد الوليد في السؤال وقال: إلاّ قلت لي بصراحة ما رأيك؟؟
وكان يريد أن يصل لقرار قتل الرجل بالآراء المحيطة به..
ولكن عمر خذله وقال: إن

   المزيد ...


السبت,تموز 07, 2007


بقلم: خالص جلبي

أرسل لي الأستاذ اللامع (أحمد عصمت بربور) من الإمارات ينقل عن أيام المصيبة، التي نزلت على رؤوس العرب، أن موشي ديان سئل عن الحرب وكانت خطتها بعمومها قد جاءت في صحف عالمية فكان جوابه:
"إن العرب لا يقرؤون، وإذا قرؤوا لا يفهمون، وإذا فهموا لا يعملون، وإذا عملوا لا يخلصون، ......"
وفي تلك الأيام سرت شائعة في مثل هذا الكلام، وما تناقلناه يومها فقط العبارة الأولى (أن العرب لا يقرؤون!)، وهي حقيقة لا تحتاج إلى شهادة موشي ديان، ولم أعثر على أصل لهذا الكلام، وفي أي مكان ومنبر قيل؟ ولكن قوة الشائعات قوية ولها قانون كرة الثلج.
ولكن الشيء الأكيد أن (مالك بن نبي) المفكر الجزائري كان في زيارتنا عام 1971م، قبل موته بقليل، قد ألقى محاضرة في مدرج جامعة دمشق، اغتصت بالناس فلم يبق مكان، فوقف الناس بالآلاف، ومنهم خارج القاعة، والمهتمون بالثقافة في بلاد الشام كثيرون، حتى مع وجود الطاعون البعثي الذي أصاب العقل بالكسوف والخسوف، ولكن كلا من الخسوف والكسوف آني راحل بإذن الله، ولسوف تشرق شمس ربيع بديعة على سماء دمشق وحلب وما بينهما، تلك البلاد التي مر عليها من الطواغيت ما لا يحصرهم كتاب ويضمهم سفر. وتلك الأيام نداولها بين الناس.
ذكر لنا مالك بن نبي أن مائدة مستديرة عقدت في باريس، بين نخبة من المفكرين، لبحث سبب الكارثة، وسماها عبد الناصر يومها النكسة، فأخذ الناس

   المزيد ...



بقلم: خالص جلبي

منذ شبابي تستهويني قصة هذا الأفاق، وليس هو الوحيد، بل هناك راسبوتين وأحمد سعيد والصحاف.. فكلهم كتبوا في سجل الكذابين.
وفي زمن النبي, صلى الله عليه وسلم, استشرى داؤهم، وبلغ عددهم العشرات، فطالما نجح محمد, صلى الله عليه وسلم, في دعوته فلماذا لا ينجح غيره؟ وهكذا نشط سوق الدجالين في مجتمع أمي، وبعد المسافات، وضعف طرق الاتصال، فظهر في اليمن الأسود العنسي مع مسيلمة الحنفي، وبعضهم نساء مثل سجاح.. وفي أيامنا يوجد أيضا من صنف النساء الدجالات السياسيات الكثير في الأقطار الثورية العربية.
ويذكر (محمد إقبال) عنه في كتابه الرائع (تجديد التفكير الديني) أنه لم يكن الوحيد من الذين عاصروا محمدا صلى الله عليه وسلم، وذكر اليهودي ابن الصياد ولم يكن سميا مسلحا مثل مسيلمة الذي قام بمحاولة شق الخلافة.
وفي الحديث الموجود في تهذيب السيرة ج 2 ص 136 أنه لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالا كلهم يدعي النبوة".
وفي قراءتي للسيرة يوميا طالعتني قصته من جديد، والقرآن الذي تنزل عليه؛ فكان يظن أنها نقابة مثل نقابة الحلاقين والجزارين ومربي النحل، ومنها النبوة، ولذا فهو لم ينكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، بل قال عن نفسه إنه نبي، فإذا كان محمدا صلى الله عليه وسلم أوحي له سور النحل والبقرة والعنكبوت والنساء فهو قد أوحي له سور الحبلى والفيل والضفدع؛ وهكذا تلا على قومه

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 04, 2007


بقلم: خالص جلبي

إذا كان الواقع البشري هو محصلة طبيعية للأفكار السائدة والنظام العقلي المسيطر، فإن وضع العالم الإسلامي غير السار اليوم يعود إلى النظام المعرفي (الابستومولوجيا) والعقلية التي تحرس شجرة المعرفة هذه، وهذا المرض الثقافي ليس ابن اليوم، بل هو محصلة تراكمية عبر القرون، مما أورث العقلية مجموعة من الأمراض المزمنة التي أصابته بالكساح.
يعاني العالم الإسلامي اليوم من مشكلة (تحدٍ) ثلاثية الأبعاد، وكل منها يعتبر مشكلة أو تحدياً عويصاً بحد ذاته.
الأولى: عظمة الماضي وهزال الحاضر، فالمسلمون أبناء حضارة ضخمة، وكان دورهم في التاريخ دوراً قيادياً ورائداً، واليوم يمثلون ليس مركز العالم، بل دول الأطراف العاجزة عن حل مشاكلها، فالفرق عميق بين الهدف والواقع، بين الإمكانيات والإرادات، وما حدث في البوسنة والجزائر وأفغانستان والعراق وفلسطين... دليل على عجز مروع، وشلل مخيف في الجسم الإسلامي الممتد من طنجة حتى جاكرتا.
والثانية: الفجوة المعرفية التراكمية بين قمة العالم الحالي وبين العالم الإسلامي، فالأخير لم يدخل المعاصرة تماماً ولم يتمكن من أسرارها، بل هو في حالة "فقد توازن" أمام إعصار الحداثة الذي دخل بيته، وأدخل معه الفوضى، كما نسف كل الطمأنينة السابقة التي كان يحياها.
والثالثة: أننا

   المزيد ...

الثلاثاء,تموز 03, 2007


بقلم: خالص جلبي

كتبت بحثا عن علاقات القوة والمثقفين، وأن المثقف هو من حمل الحق في وجه القوة، وهو بتعبير القرآن أهل الكتاب وحملة العلم، وأهل الكتاب ليسوا اليهود والنصارى فقط، بل كل المثقفين، وأهل الكتاب من العهد القديم حملوا الحق، ثم أصبحوا مثل الحمار يحمل أسفارا، وهو مرض يخص أهل أي كتاب، ولا يخص اليهود والنصارى، والقرآن صريح في هذا فيقول عن أهل الكتاب الأقدمين إنهم زعموا أنهم حبايب الله وأولاده، فيجيب فلم يعذبكم بذنوبكم؟ ويطرح السؤال نفسه حولنا؟ لماذا يعذبنا الله شيعة وسنة في العراق؟ وسنة ضد سنة في مصر وأفغانستان والجزائر، وفي ليبيا لايوجد شيعة وسنة، ولكن الناس في القنوط والخوف الدائم مقيمون، لايعرفون صرفا ولا عدلا عن وباء الطاغوت والجبت.. فلما قرأ أخ تحليلي التاريخي كتب لي يقول:
بعد أطيب التحية وأرق السلام
لقد قرأت أطروحتك الرائعة التى أرسلتها لي المعنونة بـ"المثقف وعلاقات القوة"، ولعل هناك تساؤلا يتجول حائرا ويقطع الطريق ذهابا وعودة في ممرات فكري منذ لحظة قراءتى لها ألا وهو: إذا كان في الزمن القديم كان الإنسان البدائى يقتل البدائى الآخر ليعيش على جيفته, وبعدما تقدم الزمن آلافا من السنين جاء العباسيون وقتلوا الأمويين, والمرابطون انقضوا على الموحدين ثم التفتت والاقتتال بين

   المزيد ...

الإثنين,تموز 02, 2007


بقلم: خالص جلبي

ارتعب الناس حينما ظهر الملك (شارلمان) يلمع بالحديد المخيف تحت أشعة الشمس حينما حقق انتصاره في معركة (بافيا) عام 814 م ؟! ثم جاءت هزيمة الدروع من داخلها فقد أثقلت الفارس إلى الدرجة التي لم يعد الحصان قادراً على حمل كل هذا الحديد، وكان منظر سقوط الفارس المدرع من ظهر الفرس على الأرض يثير الشفقة لأنه لا يعود بعدها يستطيع حراكاً كما يحصل مع الحيوان البحري إذا أخرج من الماء!! وعندما بدأ ترقيق الدروع فاجأتها أسهم القوس المتصالب والقوس الطويل، في كلٍ من معركة (هاستنجز) عام 1066م، تلك التي انتصر فيها الدوق ويليام واحتل فيها بريطانيا، أو في معركة كريسي عام 1346 ميلادي، حيث كان بإمكان السهم اختراق الدرع والفخذ وتسمير الفارس في سرجه الخشبي!!
وعندما أراد الفلاحون السويسريون التخلص من الإقطاع الألمان طوروا سلاحهم الخاص بهم، والذي يُرى في المتاحف الآن ( الهالبارد ) ذو نهاية ثلاثية: رمح للطعن، وفأس لضرب الخوذة، ثم خطاف لنتر الفارس من ظهر الحصان.
ثم جاءت القفزة النوعية في تطوير الأسلحة النارية؛ فمع البارود بطل دور قلعة (الإقطاعي) ومعه النظام الإقطاعي، إلا أن البندقية الأولى وحاملها (الموسكيتير)، وجد صعوبة في التكيف معها، بين الحشي والإشعال والإطلاق لمرة واحدة، حتى جاء القائد المبدع (فريدريك) لينجز انتصاره الرائع في معركة (لوثن)، من خلال الاستخدام الجيد للسلاح

   المزيد ...

الأربعاء,حزيران 27, 2007


بقلم: خالص جلبي

الجراح يدخل قاعة العمليات متنكراً لا يرى منه إلا الأحداق، وخلال لحظات يدخل حفلة تنكرية؛ فيغير مهنته بين نجار وحداد وخياط وحلاق.
(نجار) في جراحة العظام قد حمل المطرقة والمسامير، يعلو جبينه العرق وتئز ماكينة ثقب العظام أزاً، أو في شكل خياط في جراحة الأوعية الدموية، تعمل إبرته برشاقة في رتق جدر الشرايين الممزقة، أو حلاق يزين الجلد كما يفعل جراح التجميل فيغطي الصلع ويمحو آثار الحروق ويرتق شفة أرنب وقبة حنك مفتوحة، أو على شكل سباك يفتح الطرق المسطومة كما يفعل جراح البولية فيحرر الطرق من حصاة حالب وحجر مثانة وتضيق أحليل.
ويعتمد الجراح في عمليته على أدوات شتى، من المشرط والملقط والخيط والمخثر الكهربي وماص السوائل، كما يعتمد النجار على المطرقة والمنشار والمسمار، وكما يحل الميكانيكي مشكلاته فيدخل إلى بطن السيارة بمفك البراغي وعمود الميزان ونافخ الإطارات.
وفي عمليات فتح (بطن التاريخ) وتفكيك إحداثيات (التراث) يجب على المرء أن يفعل الشيء نفسه، كي يحرر الوعي، ويصبح عقلانياً سننياً منهجياً فلا يتحدث كالسحرة والمجانين.
وهذا يعني أننا نحتاج إلى أدوات نوعية تعرف بالعلوم المساعدة.
وإذا أردنا تنزيل هذه الكلمات على الواقع سنرى رؤية مدهشة؛ فالساحر يدمدم بألفاظ ليس لها

   المزيد ...

الجمعة,حزيران 15, 2007


بقلم: خالص جلبي

في المقابلة التي أجرتها مجلة در "شبيجل" الألمانية عدد 42 لعام 2002م مع الصحافية البريطانية فوني رايدلي Yvonne Ridley البالغة من العمر 43 عاماً سألتها: لقد كنت لمدة عشرة أيام رهينة الطالبان بعد أحداث أيلول 11 "سبتمبر" والآن تعلنين اعتناقك الإسلام, لماذا؟ قالت رايدلي: عندما كنت في أفغانستان رهينة روعت بمنظر الطالبان وقسوتهم، وصرخت في وجوههم ليطلقوا سراحي، ولكن يبدو أنها مع أولئك القساة كانت صرخة في واد ونفخة في رماد، فالجماعة كانوا حريصين على إدخالها في الإسلام بقوة السلاح. ومع الإكراه لا يبقى الإيمان إيمانا، ولا الكفر كفرا، وأباح الإسلام الكفر تحت إرهاب السلاح، بتقديم الحياة على العقيدة، لأن العقيدة لا تتشكل إلا بالاقتناع. ولأنها لا تزول مع الإرهاب والإكراه، فقال القرآن "إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان". وما جاء في المقابلة المذكورة أن فريق "الشبيجل" عاد سائلاً فقال: "ولكن الغريب في قصتك الآن هذا الحب للإسلام؟". أجابت رايدلي بطمأنينة: " ما زلت أذكر اليوم السادس من اعتقالي عندما جاء إلي إمام من الطالبان وسألني إن كنت أريد اعتناق الإسلام؟ عندها أصبت حقاً بالرعب لأن قولي لهم لا بالرفض يعني إهانة دينهم، وإن قلت له نعم خنت ضميري وتظاهرت بالنفاق لآسري والتملق لهم. لذا قمت باختيار الحل الوسط (كما فعلت ملكة سبأ مع سليمان فقالت كأنه هو؟؟) فقلت لهم أنني سوف أقرأ القرآن بعد

   المزيد ...