الاقتصادية: الانفجار العظيم والانكماش العظيم.

يونيو 17th, 2007 كتبها non_violence نشر في , العلم, الفيزياء

بقلم: خالص جلبي

قبل 15 مليار سنة ولد الكون ولكن من دون رحم ومن دون مشيمة ومن دون مقدمات ومن دون قوانين، هكذا يقول علماء الفيزياء والفلكيون. ولد كلمح البصر أو هو أقرب في واحد من مليار مليار مليار مليار مليار مليار مليار من الثانية مليار سبع مرات. وكان كل الكون مضغوطا في حجم أقل من بروتون واحد أي في أقل من واحد من مائة مليار من السنتيمتر. هكذا يقول الفلكيون. ولد وانتشر خلال ثلاث دقائق فملأ كل الكون الحالي بمائة مليار مجرة. كل مجرة فيها مائة مليار نظام شمسي. كل نظام شمسي فيها كواكب عدة مثل الكرة الأرضية وتوابعها من الأقمار. هكذا يقول ستيفن واينبرغ مؤلف كتاب الدقائق الثلاث الأولى من ولادة الكون. ولد الكون ولم تكن هناك مادة أو زمان أو مكان، ثم بدأ الزمن بالحركة والمكان بالتشكل وبدأت الطاقة تتكثف فتتحول إلى مادة. هكذا يقول الفلكيون. وكان هذا الحدث المثير قبل 15 مليار سنة. وفي الوقت الذي تكسرت رؤوس الفلاسفة الأقدمين في حل لغز وجود الكون وولادته ومصيره وموته أو بقائه فقد حل العلم هذا اللغز من دون فلسفة. واستطاعت نخبة عبقرية من العلماء وبجهود خارقة أن يحددوا هذه المعلومات، بواسطة الرياضيات النظرية وبواسطة المراصد الكونية. والكون حالياً يشبه القربة التي تتمدد تنفخ فيها قوة خفية ويتمدد الكون من دون ملل وبسرعة تزداد طردا. هكذا يقول الفل

المزيد


الإقتصادية: الفيزيائي مكسويل.

مايو 28th, 2007 كتبها non_violence نشر في , العلم, الفيزياء, المعرفة

بقلم: خالص جلبي

شغل بال العلماء منذ قديم الزمان أمور جوهرية مثل ما طبيعة الكون؟ ما طبيعة القوانين التي تسود الوجود؟ وما مقدار الصدفة او العشوائية فيها؟ أو مثل ما الطاقة الأساسية أو القوة الجوهرية التي تسود العالم؟ وشيئاً فشيئاً تقدم العلم وتحول قسم من عالم الغيب إلى عالم شهادة. فنحن لم نك نعلم أن الدم يدور داخل بدننا في أنابيب بطول مائة ألف كيلو متر في دورة لا تعرف التوقف إلا بالموت، وأن داخل هذه الأنابيب تسبح مادة حمراء تضم خليطاً من الخلايا من حمراء وبيضاء ويبلغ تعداد الحمراء في القطرة الواحدة ما يزيد على خمسة ملايين كرية ولو جمعنا كريات الدم الحمراء التي يبلغ قطر الواحدة سبعة ميكرونات فوق بعضها البعض لوصلنا إلى القمر ويزيد. ونحن لم نك نعلم طبيعة القوى الأساسية في هذا الوجود حتى تم الاهتداء تدريجياً إلى أنها خمس قوة: الكهربائية والمغناطيس والجاذبية وقوى النواة القوية والضعيفة. وبذل آينشتاين جهداً خرافياً في سنوات عمره الأخيرة فيما يزيد على ربع قرن للوصول إلى قانون توحيدي واحد يضم كل طاقات الكون الخمس ولكنه عجز واعترف بذلك. ولكن الفيزيائي البريطاني مكسويل نجح فيما عجز عنه الآخرون ويعتبره البعض أنه من أعظم الفيزيائيين الذين جاؤوا بين نيوتن وآينشتاين. والاختراق المعرفي الذي حققه هو ملاحظاته عن الأثر المتبادل بين المغناطيس والكهرباء فهو كان يحلم أن يفهم هذه الظواهر تحت قانون واحد. واليوم يقول العلماء بشيء غريب هو أن هذه القوى الخمس كانت بعد فترة الانفجار العظيم

المزيد